فى ندوة بنك ام درمان الوطنى حول الازمة المالية ضرورة الاعتماد على النهج الاسلامى فى المعاملات الاقتصادية
ضمن برنامج زيارته لمدينة بورتسودان وتحت رعاية وحضور السيد والى ولاية البحر الاحمر اقام بنك ام درمان الوطنى الندوة الكبرى حول ((الازمة المالية العالمية وأثرها على الاقتصاد والمصارف السودانية ))وذلك بقاعة السلامة بالولاية حيث تحدث فى فاتحة الندوة السيد عبد الرحمن حسن عبد الرحمن مدير عام البنك مستعرضا اسباب الازمة وتطوراتها وتداعياتها ووصفها بانها تعد اكبر كارثة تؤثر على العالم بعد الحروب الكونية والتى اعقبها الكساد العظيم والذى نرى آثاره الان كساداً يضرب كل الاقتصاديات الكبرى بدلاله إنهيار أسعار السلع وقله الطلب عليها ، ثم زيادة معدلات البطالة كما ركز المتحدث على أثر هذه الازمة المالية العالمية على الاقتصاد السوداني بالانخفاض المتواصل لأسعار النفط الذى كان له الاثر الكبير على الموازنه للعام 2009م وقال انه وبالرغم من قله الاثر السالب بالتزام مصارفنا بالنهج الاسلامى فى معاملاتها واستثماراتها وكذلك ظروف الخطر الاقتصادى والمالي عليها والذى جنب ارصدة البنوك ليكون حفظها فى البنوك المنهارة .
وقال ان الاثر ورغما عن الجهود المبذولة من البنك المركزى فما زلنا مربوطين بالتعامل بالدولار مشيراً الى ان التأثير المباشر على المصارف يتمثل فى تقليص التسهيلات الإئتمانية التى تمنحها المصارف الخارجية للبنوك السودانية وطلب تأمين نقدى إضافي لها وتقليل فترة إئتمان البنوك المراسلة لضمانات الاعتمادات ،وكذلك إرتباط بعض البنوك بالالتزام بالسداد المؤجل لأعتمادات بعض عملائها الذين إستوردوا سلعا ً باسعار عالية تدهورت قيمتها فى السوق مثل الحديد والاسمنت وغيرها .
واشار مدير عام بنك ام درمان الوطنى الى ان الحلول من هذه الازمة تكمن فى ضرورة الاعتماد على النموذج الاسلامى فى المعاملات المصرفية وتطويرة وتوسيع دائرة العقود المنفذة تحت مظلته لكى نقدم نموذجاُ للعالم .
من جانبه فقد اوضح السيد محمد طاهر إيلا والى ولاية البحر الاحمر فى مداخلته امام الندوة على اهمية اعتماد النهج الاقتصاد الاسلامى بديلا للنظام الاشتراكى والراسمالي المنهار وكذلك التركيز على تقوية قاعدة الصادرات غير البترولية والاهتمام بالقطاعات الفقيرة فى المجتمع .